الرئيسية / نجوم مضيئة / أستاذ الصحافة في السعودية ابن عدن.. فاروق لقمان

أستاذ الصحافة في السعودية ابن عدن.. فاروق لقمان

إعداد: نادرة عبد القدوس

يرقد في أحد مستشفيات جدة، منذ أكثر من أسبوع، فاقداً للوعي نتيجة إصابته بجلطة دماغية، الصحفي العدني المولد والنشأة الأستاذ فاروق لقمان، نجل رائد الصحافة اليمنية ورائد التنوير في مدينة عدن، محمد علي لقمان.

ويعد الصحفي الكبير فاروق لقمان رائداً للصحافة الناطقة باللغة الانجليزية في المملكة العربية السعودية التي وطأ أرضها مهاجراً عام 1968م، بعد إغلاق دار النشر التي أسسها والده وأصدر من مطابعها أول صحيفة ناطقة باللغة العربية في الأول من يناير عام 1940م وأسماها “فتاة الجزيرة”. وكان الاسم يُقصد به مدينة عدن.

عمل فاروق لقمان مراسلاً متجولاً لعدد من الصحف والوكالات العالمية والسعودية. أسهم في تأسيس وإصدار “عرب نيوز” السعودية عام 1974م وعمل مديراً لها ثم رئيساً للتحرير لمدة عشرين عاماً، كما عمل مديراً لتحرير صحيفة “الاقتصادية” السعودية. وعمل مديراً لمركز التدريب الصحفي بالشركة السعودية للأبحاث والنشر.

ولد الأستاذ فاروق لقمان في (كريتر) عدن عام 1935م. ترعرع ودرس في مدارسها.

تحصل عام 1958م على ليسانس في العلوم السياسية والتاريخ من جامعة بومباي بالهند.

نال شهادة الماجستير في الصحافة عام 1962م من جامعة كولومبيا بأمريكا

عمل في عدن في دار لقمان للنشر ومراسلاً صحفياً ل “ديلي ميل” ول “فاينانشيل تايمز” و “نيويورك تايمز”.

اشتهر عموده اليومي في صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية الذي كان يكتبه تحت عنوان (عالم بلا حدود) وذلك في أواخر الثمانينيات، لينقل للقراء مشاهداته لكثير من أصقاع العالم وملاحظاته على كثير مما لفت انتباهه كسائح أو كزائر لمعظم بلدان العالم. ثم جمع كل ما كتبه ليصدره في كتاب تحت نفس العنوان. كما كان يُعد مدرسة في كتابة الأعمدة الصحفية ومدرباً متمكناً للشباب في علم وفن الصحافة.

كان لي الشرف عندما التقيته في منزله الكائن أمام الخليج الأمامي في (كريتر) عدن وأجريت معه حواراً ضافياً، نشر في مجلة “الشرق الأوسط” قبل حوالي عشرين عاماً. وجدته كنزاً من المعارف والخبرات والمعلومات التي لم يُقدر في وطنه الأم للأسف.

ندعو الله مبتهلين له بأن يمُن عليه بالشفاء العاجل ويعيده إلى أسرته سالماً معافى.. آمين