آخر الاخبار
الرئيسية / اخبار محليه / عدد القتلئ بحرب اليمن تجاوز العشر الاف قتيل

عدد القتلئ بحرب اليمن تجاوز العشر الاف قتيل

ماكغو لدريك منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن قتلى الحرب تجاوزا ال10 آلاف


قال جيمي ” ماكغو لدريك ” منسق الشؤون الانسانية للأمم المتحدة في اليمن”:  إن 24 مليون شخصا في اليمن يعانون من انعدام الامن الغذائي منهم 7 ملايين شخص لا يعملون متى وكيف سيحصلون على وجبتهم التالية، وهذا يمثل زيادة 33% عما كان عليه  الوضع قبل عاميين من الان.
مشيرا الى أن هناك قرابة 19 مليون شخص في اليمن تحديدا 18.8 مليون شخص في اليمن يحتاجون الى نوع من انواع المساعدات الانسانية منهم 10.3 مليون يحتاجون بشده للمساعدات الانسانية .
ويمثل هذا الرقم 20% زيادة عن ما قبل بداية هذه الحرب جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المنسق الأممي اليوم في العاصمة اليمنية صنعاء .
وأضاف هذا العدد العام أقل من العام الماضي  ففي العام الماضي كان العدد 21.2 مليون والسبب في هذا ليس تحسن في الاوضاع الانسانية الكارثية في اليمن بقدر ماهو تحسن في اليات تحديد الاولويات والتقييم الميداني الفعلي بدل عن التقديرات التي اجريت وذلك لتحديد ماهي الاولويات الاكثر احتياجا.
موضحا أن الاحتياجات الاساسية التي وجدنها عبر هذا التقييم هو الغذاء والتغذية الصحية فقد وجدنا ان 24 مليون شخص في اليمن يعانون من انعدام الامن الغذائي منهم 7 ملايين شخص لا يعملون متى وكيف سيحصلون على وجبتهم التالية، وهذا يمثل زيادة 33% عما كان عليه  الوضع قبل عاميين من الان.

كما أن هناك اضراراً بالغة حدثت على القطاع الزراعي وقطاع الاسماك ايضا وذلك بسبب صعوبة الحصول على المدخلات الزراعية والوقود ايضا المستخدم للزراعة اضافة الى الصعوبات التي اصبح يواجهها  الصيادون خصوصا في ما يتعلق بصعوبة وصولهم الى البحر للصيد .
كما ان هناك 14 مليون شخص في اليمن اصبحوا يعانون من مشكلة الحصول على المياه النظيفة اضافة الى 14 مليون شخص يحتاجون ولا يستطيعون الحصول على الرعاية الصحية. و 45% من المرافق الصحية في البلد اصبحت اما ان لا تعمل واما ان تعمل ولكن بشكل ضعيف جدا. كما وجدنا ايضا حتى شهر اكتوبر ان 275 مرفقا صحيا اما انها تضررت او تدمرت كليا .و 13 عاملا في المراكز الصحية فقدوا ارواحهم خلال هذه الفترة و 31 اخرون اصيبوا.
ونوه ” منسق الشؤون الانسانية للأمم المتحدة في اليمن ” الى أن شريحة ايضا من الشرائح التي عليها اهتمام كبير من العمل الانساني في اليمن هم الاطفال والنساء المرضعات خصوصا أن هناك 3.3 مليون منهم يعانون من سوء تغذية شديدة.
وهناك حوالي 450 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم وهي زيادة 60%  عما كان عليه الوضع من قبل، وهذا الأمر خطير جدا بحسب ” ماكغو لدريك ” لان الاطفال دون الخامسة في مراحل سنواتهم الاولى اذا لم يتلقون الغذاء الملائم سيعانون بقية حياتهم من اضرار جسدية وذهنية حتى.
لافتا أن هناك 11 مليون شخص يحتاجون الى خدمات حماية قانونية وحماية حقوق انسان بسبب هذه الاوضاع الجارية كما ان هناك 2.5 مليون يحتاجون الى المزيد من العناية والحماية القانونية أما بسبب نزوحهم أو حتى بسبب تعرضهم لأضرار نتيجة الحرب.
ومليوني طفل اصبحوا خارج النظام التعليمي لم يعودوا قادرين الحصول على الحق التعليمي إضافة الى ” 1600 “مدرسة أصبحت إما متضرره أو غير صالحة للتعليم أو دخول الاطفال إليها.
كما أن هناك 8 ملايين شخص أصبحوا عاطلين عن العمل أما بسبب فقدهم وظائفهم أو بسبب أن أعمالهم قد توقفت بسبب الأوضاع الاقتصادية الجارية وهذه الشريحة من الناس أيضا أو ربما يتم إدراجهم ضمن المساعدات الإنسانية بأنهم أصبحوا بحاجه اإليها.
واضاف ” ماكغو لدريك “حالياً نقوم بإعداد خطة للاستجابة خطة شاملة تجمع كل القطاعات تجمع كل الاطراف الفاعلة الإنسانية في البلد والتي سيتم والتي سيتم الانتهاء من إعدادها نهاية شهر يناير وأيضا نعتزم عرض هذه الخطة على المانحين وإطلاقها في جنيف في ذلك الوقت حتى نتمكن من  جلب المزيد من الدعم والمزيد من المساعدة لليمن عبر قطاع المجتمع الإنساني.
ونحاول كذلك جذب انتباه العالم لهذه الازمه الكارثية التي يعاني منها اليمنيون حتى نتمكن من حشد الدعم لهم.
هناك أيضا 114 منظمه تعمل في المجال الإنساني في مساعدة الناس والمحتاجين وتمكنت العام الماضي الوصول الى 8 ملاين شخص للمساعدات الإنسانية ونتمنى هذا العام الوصول الى عدد اكبر من ذلك:..
الدعم الانساني مهم جدا نعم لكنها ليس الحل للمشاكل التي تعاني منها اليمن .
إنهاء الحرب والعملية السياسية هي ما يمكن أن تحل مشاكل اليمن وتنهي معاناه اليمنيين .
وأردف ” ماكغو لدريك” جانبنا نحن كمجتمع عمل إنساني أن نستمر هذا الوقت حتى التوصل الى أتفاق سياسي أو حلول سياسية علينا أن نستمر في جهودنا الإنسانية في محاولة لمساعدة اولائك الناس وفقا لمبادئ العمل الانساني.
تعلمون جميعا ان المدنيين هم أكثر فئة تدفع ثمن هذه الحرب وتتحمل أعبائها .
وأتابع “لا نعلم الاحصاءات الدقيقة حول الإصابات التي نتجت  جراء هذه الحرب لكن المعلومات التي لدينا عدد القتلى يتجاوز 10 ألف  شخص وعدد الجرحى يتجاوز 40 الف شخصاً .
ونعلم جميعا أننا نعمل ضمن بيئة صعبة خصوصا فيما يتعلق في حماية المدنيين وانتهاكات ضد المدنيين وضد البنى التحتية المدنية لهذا السبب نقول لكم أن المدنيين هم من يدفعون الثمن الاكبر في هذه البلد وفي المعاناة جراء ما يحدث.
ورد إلينا تقارير أيضا أن العنف القائم على النوع الاجتماعي زاد بنسبة 70% خلال العام ونصف العام  الماضي، والمهاجرين واللاجئين يتم التعامل معهم ومحاولة إعادتهم المهاجرين من حيث دورهم حصولهم على الحقوق التي يحتاجون اليها.
نحن نعمل في بيئة معقده وهذا الأمر ينطبق أيضا على وضع المحتاجين في هذا البلد أيضا. كما نواجه أيضا تحديات وتعقيدات بيروقراطية في مجريات عملنا تعيقنا وتبطئ من عملنا ايضا
الهجمات على ميناء الحديدة أيضا الذي نستخدمه  لجلب المساعدات أثر أيضا على قدرتنا في العمل.
بالنسبة للواردات من الغذاء والوقود هي أقل من الاحتياجات الفعلية داخل البلد ما يأتي من غذاء ووقود أيضا هي أقل من الاحتياجات الفعلية التي يحتاج إليها الناس فالغذاء يصل الى هنا بنسبة 30%  من الاحتياجات الفعلية وبالنسبة للوقود يصل بنسبة حوالي 60% من الاحتياج الفعلي.
البرنامج العالمي للأغذية سيجذب أيضا ويعتزم أن يجلب المزيد من الرافعات المتحركة الى ميناء الحديدة وذلك للمساعدة على تسريع العمل فيما يتعلق بتقرير شحنات البواخر التي تصل .
أربع رافعات قادمة من اليابان وأخرى قادمة من دبي وجميعها ستساعد كثيرا على تسريع العمل في تفريغ  الشحنات ونأمل أن يساعدنا ذلك في تحسين العمل داخل الميناء بسبب تضرر الخمس الرافعات الموجودة في الميناء التي استهدفت بغارات جوية من قبل  التحالف و هو الأمر الذي أعاق كثيرا حركتنا ونأمل أن تحسن  هذه الرافعات الجديدة التي ستصل ربما نهاية هذا الشهر في حركة وظائف الميناء .
ونحن نعمل جاهدين مع كافة الاطراف في هذا النزاع في الرياض وفي اليمن وفي اماكن مختلفة حتى نضمن قدرتنا على الوصول الى جميع الاشخاص ذوي الاحتياجات الانسانية دون شروط.
وأضاف هناك “نقطة مهمه نعمل عليها هي مسألة إغلاق مطار صنعاء هذا الأمر غير المقبول لدينا والذي  طال أمده ونأمل أن تنتهي هذه المشكلة قريبا وذلك لمساعدة الناس ولم الشمل بين الأقارب وكذلك على مساعدة المرضى خصوصا ممن يحتاجون  الى علاج في الخارج.
واختتم ” ماكغو لدريك ” مؤتمره الصحفي بالقول : سأغادر اليوم الى بروكسل والرياض ولندن وجنيف ضمن عمل اطلاق خطة الاستجابة الانسانية الجديدة وحشد الدعم للمساعدات الانسانية في اليمن اضافة الى محاولة رفع مستوى المعرفة لدى المجتمع الدولي بحجم المعاناة التي يعاني منها اليمنيون جراء هذه الازمة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *