الرئيسية / نجوم مضيئة / نساء رائدات .. ملكة عبد اللاه السكرتير المرافق لوفد التفاوض والاستقلال

نساء رائدات .. ملكة عبد اللاه السكرتير المرافق لوفد التفاوض والاستقلال

صوت عدن / خاص

     اعداد الاستاذ الصحفي / حسن قاسم

 
(معلومات تنشر لاول مرة عن السكرتيرة المرافقة لوفد التفاوض للاستقلال) اخصنا بها الاستاذ القدير / الصحفي حسن قاسم ..
الشخصية الوطنية المناضلة الدكتورة / ملكة عبداللاه أحمد
بدأت الشخصية الثورية في التطوع للدفاع عن الوطن ضد الاستعمار فمنذ نعومة أظافرها بدأت تتكون في ذهنيتها حباً كبيراً لشعبها ولوطنها ورفضاً عميقاً لمن يحتل وطنها ويعبث بمقدراته وحرياته ويتجلي هذا الضمير الثوري فيما قامت به من أنشطة ثورية ونضالية في سن مبكر من حياتها فكانت من ضمن المجاميع التي تقوم بإعداد المنشورات التي تحرض الشعب ضد الاستعمار وتقوم بتوزيعها في حارات ( كريتر ) وكان يساعدها في ذلك شقيقها فاروق عبداللاه أحمد حيث تطورت هذه الظاهرة الوطنية إلى التحضير والإعداد للمظاهرات المنادية للحرية والاستقلال وكان بيتها في مدينة عدن ملجئً للمناضلين يؤون إلية من مطاردات الجنود البريطانيين وكانت المناضلة من المشاركين في نقل الأسلحة من منطقة إلى أخرى . وتقديراً لمجهوداتها ونشاطاتها الوطنية البارزة وإتقانها للغة الإنجليزية.
تم اختيارها من ضمن الوفد المفاوض لنيل الاستقلال والسيادة من المستعمر البريطاني في جنيف حيث كان الوفد برئاسة الرئيس الشهيد / قحطان محمد الشعبي
البيانات الشخصية :
• العمر : 60 عام .
• تاريخ الميلاد : 22 ديسمبر 1947 م
• محل الميلاد : حافة القاضي كريتر – م عدن .
• الحالة الاجتماعية : متزوجة ولها أولاد ….. ذكور و….. إناث .
• الجنسية : يمنية .
السيرة الذاتية والنشاطات :
بدأت تعليمها في مدرسة الميدان للبنات ، الثانوية في معهد CONVENT SCHOOL ((البادري)) ، ثم الدراسة العليا بجامعة بيزونفون بفرنسا ، بعد ذلك بالمعهد الدولي للإدارة (القسم الدبلوماسي) ، ثم أتمت دراستها في جامعة السربون ونالت الدكتوراه في العلوم السياسية.
متزوجة من رجل الأعمال والأستاذ القدير / عبدالله عبدالقادر محمد فقيرة . كان لها شرف المساهمة الفاعلة والنشطة وتأدية الواجب الوطني المقدس في النظال ضد الاحتلال والاستعمار حتى نال الوطن الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م . مرافقة وفد الجنوب إلى جنيف برئاسة المناضل الوطني البارز/قحطان محمد الشعبي أول رئيس لجمهورية اليمن الجنوبية وكانت في حينها تبلغ من العمر عشرون ربيعاً وكانت من ضمن سكرتارية الوفد المفاوض . طالبت بالعلم والتعليم وكسر قيود الجهل والأمية وتحرير المرأة وتمكينها من التعلم وانخراطها في العمل .
خدمت اليمنيين والجالية اليمنية والسفارة اليمنية في جمهورية فرنسا وانخراطها في العمل في السفارة اليمنية بفرنسا