الرئيسية / اخبار محليه / الأزمات الدولية: التوترات بين واشنطن وطهران تجعل تنفيذ اتفاق السويد في اليمن أكثر إلحاحاً

الأزمات الدولية: التوترات بين واشنطن وطهران تجعل تنفيذ اتفاق السويد في اليمن أكثر إلحاحاً

 

متابعات

اعتبرت مجموعة الأزمات الدولية (Crisis Group) ، يوم الجمعة ، أن التوترات المتزايدة بين واشنطن وطهران تجعل من تنفيذ اتفاق ستوكهولم وبدء عملية السلام في اليمن أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى .

وقالت المجموعة الدولية ومقرها الرئيس بروكسل في تقرير ، أن “التطورات الإقليمية تجعل تنفيذ اتفاق ستوكهولم وبدء عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن أكثر إلحاحًا ، ففي الوقت الذي تصعد فيه طهران وواشنطن خطابهما، هناك خطر حقيقي من أن ينظر إلى اليمن في كلتا العاصمتين كجبهة أخرى في المنافسة الإقليمية للهيمنة “:

وأشارت الأزمات الدولية في تحديثها عن التطورات الأخيرة في اليمن، الذي ركز على ما يدور في المنطقة وانعكاساته على اتفاق الحديدة ،  إلى أنه يجب على الدبلوماسيين الذين يعملون على إحلال السلام في اليمن مضاعفة الجهود لجعل إعادة الانتشار في محافظة الحديدة غربي اليمن ،  بمثابة خطوة أولى لا غنى عنها نحو وقف إطلاق النار ومحادثات لإنهاء الحرب الدائرة في هذا البلد الفقير للعام الخامس على التوالي .

وحول اتفاق الحديدة ذكرت مجموعة الأزمات الدولية في تقريرها بأنه ” في حين أن المسؤولين السعوديين والإماراتيين كانوا إيجابيين على نطاق واسع بشأن إعادة الانتشار في الحديدة التي أعلنتها الأمم المتحدة على عكس الحكومة اليمنية، فقد حذروا من أن المزيد من الهجمات عبر الحدود يمكن أن تقوض محاولات تنفيذ اتفاقية ستوكهولم”.

وتنظر واشنطن إلى اليمن كجبهة أخرى في حملتها الإقليمية لممارسة “أقصى قدر من الضغط” على إيران ، حيث يُتهم الحوثيون بكونهم أداة تابعة لطهران.

وقالت مجموعة الأزمات الدولية  :” يعتقد بعض المسؤولين الأمريكيين والسعوديين والإماراتيين أنهم بحاجة إلى ممارسة ضغوط عسكرية جديدة على الحوثيين إذا أرادوا تنفيذ ما تبقى من الصفقة والانخراط بشكل بناء في العملية السياسية، وكذلك للضغط على النفوذ الإيراني في اليمن ، إنهم يشيرون إلى أن مثل هذا الضغط ، الذي يقولون إنه مبرر للهجمات عبر الحدود ، سوف يأتي على الأرجح من هجوم جديد في الحديدة أو بالقرب منها”.

وأضاف التقرير إن بياناً محتملاً بشأن اليمن يجري مناقشته في مجلس الأمن في حين أن الأعضاء الخمسة الدائمين بالمجلس ، الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا والصين وروسيا ، يقال إنهم إيجابيون على نطاق واسع فيما يتعلق بإعادة الانتشار، فيما انتقدت الكويت، وهي عضو غير دائم، الطريقة التي تم تنفيذها بها، مشيرين إلى الحاجة إلى مشاركة ثلاثية للتحقق من إعادة انتشار الحوثيين.

كما أوضح التقرير الدولي ،أنه من المحتمل أيضًا أن يرغب بعض أعضاء المجلس في إدانة الهجوم الحوثي على البنية التحتية النفطية السعودية.