الرئيسية / مقالات / الحراك الجنوبي قبل الدكاكين ؟

الحراك الجنوبي قبل الدكاكين ؟

 عوض كشميم

 

اذكر في 22 مايو 2007م احتضنت حضرموت فعالية للحراك االسلمي الجنوبي شارك فيها قيادات وشخصيات جنوبية أبرزهم عبدالرحمن الوالي تلي هيثم الغريب عبدالمجيد وحدين الفقيد أحمد الفمع عباس العسل علي الشيبه ناصر الشاعر علي البجيري  وكانت الفعالية تقديم تصورات  ومشروعات سياسية لرؤية الحراك الجنوبية ومستقبل القضية الجنوبية وواجهة الفعالية كان أبرزهم المناضل حسن أحمد باعوم والدكتور صالح  باربيد  وسالم باعثمان وعبدالعزيز بامعلم وعلي عبدالله الكثيري

وفي حقيقة الامر قدم د صالح باربيد رؤية عميقة عن ماضي الجنوب وخلفياته وصراعات وماينبغي العمل به كاتجاهات عامة …

الفعالية عقدت في مبنى سينما بن كوير صالة الأفراح .

وكان الحضور نوعي وتفاعلي  استمرت الفعالية يوميين وفي مساء أقيم مهرجان امام مبنى المجلس العمالي بحي الشهيد خالد …

على اية حال حينها لم نر الا قوة حراكية واحدة ولا وجود لتعدد المكونات ولم يكن الحراك الجنوبي السلمي حينها مكب  لكل من تقطعت بهم  السبل  …

كانوا قوة متماسكه يجمعهم حب الجنوب وقضيته  .

ما الذي حصل فيمابعد ؟

تعرض الحراك لغزوات متعددة ومتنوعة وبعضهم رفع صوته فوق السقف المكلوب وشعاراته  ومعظمهم من فقدوا مصالحهم من سلطة حينها ومن ليس لهم وجود على الساحة في الشارع الجنوبي بل كانوا أشبه بقوة اجتماعية معطلة لا يجرون  يتفوهون حتى  بكلمة واحدة عن الجنوب ومعاناته …

اليوم ظهرت على السطح كائنات غريبة وعينات تدعي أحقيتها بالجنوب  ومن دونهم عملاء وخونه ؟؟؟

يل صاروا يزاحمون على  طرد جذور الحراك الحقيقيين  ورموزه  …

وتحول الفعل الوطني ومنطلقاته الى دكاكين  قابله للزيادة باسم  الجنوب ورواد قضيته العادلة .

اين انتم منذ يوم المواجهات مع قوات القمع عندما فتح الشرفاء صدورهم لرصاص قوات مكافحة الشغب في يوم ٢٧ ابريل عام 1998م المعمدة بدماء الشهيديين بارجاش وبن همام ؟

ياناس خففوا فالتأريخ يذكره الشهود والوقائع والوثائق ؟!

لا تزايدون على الشرفاء ياركاب المحطة الأخيرة .