آخر الاخبار
الرئيسية / اخبار محليه / خبير سعودي : هناك دول يعنيها إستمرار الحرب ويدعو لفرض حل أممي ولتفاهم بين اليمنيين

خبير سعودي : هناك دول يعنيها إستمرار الحرب ويدعو لفرض حل أممي ولتفاهم بين اليمنيين

 

صوت عدن / خاص :

لا يكاد يمر يوم إلا وتتغير معطيات الحرب في اليمن سواء كانت عسكرية أو سياسية، هذا بجانب التراخي وربما ضياع الرؤية والهدف من الحرب، أكثر من 4 سنوات من الحرب في اليمن قتل خلالها الآلاف ودمرت البنية التحتية، وفي النهايه وصلت صواريخ وطائرات الحوثيين المسيرة إلى الأهداف الاستراتيجية داخل السعودية…كيف سيواجه التحالف تلك التطورات؟! .

قال العميد علي التواتي الخبير العسكري الاستراتيجي السعودي، في اتصال هاتفي مع وكالة “سبوتنيك” اليوم الأحد، إنه إذا طال أمد الحرب أكثر من ذلك، هناك دول لا تريد إيقاف الحرب ولها مصالحها سواء في بيع السلاح أو عمليات السيطرة الجيوسياسية في المنطقة، أضف إلى ذلك هناك الكثير من الدول التي تود توريط أمريكا نتيجة تضررها من أسعار النفط، مثل اليابان والصين والهند.

وأضاف الخبير الاستراتيجي، يمكن عن طريق الدول المتضررة من إرتفاع النفط مثل الصين والهند واليابان كما قلنا، إضافة إلى إيران أن تزود “الحوثيين” بالتقنيات الحديثة من الطائرات المسيرة وتسليحها، هذا بجانب دول عربية لديها الاستعداد لمساندة الحوثيين، لأن الأنظار كلها تتجه نحو الخليج.

وتابع التواتي، إن الوضع في اليمن يتشابه بعض الشىء مع ماحدث في سوريا، حيث تم تسليح المعارضين من جانب بعض الدول، الأمر الذي أطال أمد الأزمة.

وحول الاستراتيجية التي يجب على المملكة اتباعها لمواجهة تلك التطورات قال الخبير الاستراتيجي، أنا لا أتكلم باسم الحكومة السعودية، منذ أن قبل التحالف بالحلول الجزئية في المسألة اليمنية، بدأ يحدث نوع من الانقسام في حكومة الشرعية، حيث بدأ ظهور فصائل سياسية في الجنوب مثل المجلس الانتقالي وفصائل الحراك المتعددة، كما بدأ التفكك أيضا داخل الشرعية الشمالية.

وأشار التواتي إلى أن أي أزمة تطول هى مرشحة للتشعب وأن يكثر أطرافها المحليين قبل الدوليين، وأرى أن الوصول إلى حل شامل بمساندة الأمم المتحدة ولو بالقوة، هو المخرج لتلك الأزمة، كما يجب ترك فرصة لليمنيين للتفاهم فيما بينهم.

وأكد التواتي، أن الطبيعة الجغرافية في شمال اليمن لا تسمح بحلول عسكرية كما أن الحاضنة الشعبية للحوثي كبيرة وأكثر من المساندة للشرعية، طالما أن الغالبية من الشماليين مساندين للحوثيين من الصعب أن تفرض الشرعية نفسها بالقوة، لذا يجب أن يكون هناك حل سياسي ليس لليمن فقط، بل ولدول الجوار أيضا.

وأوضح الخبير الاستراتيجي، أن الكثير من الأطراف الدولية لها مصلحة في استمرار الحرب، منها الدول التي لا تكسب مواقع جيوسياسية في الجزيرة العربية، يهمها استمرار الحرب حتى تجد لها موضع قدم، كما أن الدول التي تتراكم اساطيلها في جيبوتي الآن لها مصلحة في استمرار الحرب، لأن عيونها على مضيق هرمز وباب المندب والموانىء اليمنية، وهذا ما يقوم به “جريفيث” من تمركز بريطاني في الجنوب.

وقال التواتي، إن الدول الأخرى التي لا يهمها أن تتمركز بريطانيا أو غيرها في الجنوب وعلى تلك المنافذ الهامة، يعنيها أيضا استمرار الحرب حتى تجد موطىء قدم أو تتوصل إلى اتفاق بالتواجد في اليمن.