آخر الاخبار
الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / حركة الاحتجاج السودانية تلقّت مقترحاً جديداً للفترة الانتقالية من الوسيطين الأثيوبي والإفريقي

حركة الاحتجاج السودانية تلقّت مقترحاً جديداً للفترة الانتقالية من الوسيطين الأثيوبي والإفريقي

 

صوت عدن / خاص :

أعلنت حركة الاحتجاج في السودان اليوم أنّها تلقّت من الوسيطين الأثيوبي والإفريقي مقترحاً جديداً بشأن الفترة الانتقالية، وسط استمرار المواجهة بين المجلس العسكري الحاكم والمحتجين الذين يطالبونه بتسليم السلطة للمدنيين.

ويُفترض أن تحدّد المفاوضات بين المحتجين والمجلس الذي يحكم السودان منذ عزل الرئيس عمر البشير، طبيعة الفترة الانتقالية بعد 30 عاماً من الحكم الاستبدادي.

وقد توقفت المفاوضات في أيار/مايو، في وقت تؤدّي فيه إثيوبيا دور الوساطة لإحيائها. وطلب المجلس العسكري من أديس أبابا مراجعة مقترحها الأولي وصياغة “وثيقة مشتركة” مع الاتحاد الإفريقي.

وأعلن “تحالف الحرية والتغيير” المنظّم للاحتجاجات الخميس تلقّيه “مسودة اتفاقية” جديدة قدّمتها الوساطة الإثيوبية-الإفريقية.

وقال التحالف في بيان “نراجع حاليا الاقتراح قبل اتخاذ قرار بشأنه”، فيما لم يصدر موقف عن المجلس العسكري حول الموضوع.

ويتضمّن المقترح الجديد تشكيل هيئة انتقالية من ثمانية مدنيين وسبعة عسكريين تحكم البلاد لمدة ثلاث سنوات.

وسيكون “تحالف الحرية والتغيير” ممثّلاً على الأرجح بسبعة من أصل المدنيين الثمانية، في حين أنّ الشخصية الثامنة سيختارها الطرفان معاً.

وسيرأس الهيئة الانتقالية أحد العسكريين في النصف الأول من الفترة الانتقالية أي خلال الـ18 شهراً الأولى، على أن يحلّ مكانه أحد المدنيين في النصف الثاني، وفقا للوثيقة .

وتختلف الوثيقة الجديدة إلى حدّ كبير عن سابقتها، إذ إنّها لم تعد تشير إلى أنّ حصة “تحالف الحرية والتغيير” في المجلس التشريعي ستبلغ نسبتها 67 بالمئة. وسيكون المجلس التشريعي بمثابة برلمان انتقالي.

وكان طرَفا التفاوض وافقا على هذه النسبة قبل توقّف المفاوضات في 20 أيار/مايو، غير أنّ المجلس العسكري انتقد هذه النسبة في الأسابيع الأخيرة داعياً إلى إعادة النظر بها.

وبمجرد قبول المقترح الجديد وتوقيعه، سيعمل الجانبان على “استئناف المفاوضات” ووضع اللمسات الأخيرة على “المسائل المعلّقة، خصوصاً تشكيل المجلس التشريعي”، بحسب ما يوضح نصّ الاقتراح الإثيوبي – الإفريقي.

ودعا قادة الاحتجاج إلى تظاهرات حاشدة في 30 حزيران/يونيو ضد المجلس العسكري الحاكم.