الرئيسية / مقالات / الانتقالي.. تهمة لا انكرها وشرف لا ادعيه

الانتقالي.. تهمة لا انكرها وشرف لا ادعيه

 
✍ : عبدالعالم حيدره..

 
هل يعني ان تنتقد خلل ما لفاسد ما أنك ضد الشرعية؟
وهل يعني ان تنتقد الإخوان (الإصلاح) فتصنف ضد الشرعية؟
لقد كنت في شديد الاندهاش والتعجب حين أخبرني صديق يشغل منصب لا باس به في الدولة بأنه قد تم تصنيفي ضد الشرعية وبأني انتقالي صميم، وتلك تهمة لا انكرها وشرف لا ادعيه، من منا ليس انتقاليا اذا كان الانتقالي هو تلك الالوية(العمالقة) التي تقاتل تحت راية التحالف وتصنع كل هذه الانتصارات على المليشيات الحوثية، وتغسل عار هزائمكم وتكسر (بعبع) الشاصات التي اخرجتكم من دياركم اذلة خائفين وعجزتم حتى الآن في أن تصنعوا انتصارا واحدا ليس من أجل الشرعية التي تأكلون من ثديها لكن على أقل تقدير ثأرا لخزيكم الذي لا يمحيه غير أن تدخلوا بيوتكم عزاز فوق دبابة تهد عرش من هزمكم شر هزيمة لو كنتم تعقلون.

من مننا ليس انتقالي اذا كان الانتقالي هو النخب والاحزمة التي تحارب الإرهاب والمجرمين والقتلة وتؤسس لدولة مدنية.

٢١ مقابلة مابين تلفزيون وإذاعه ومواقع وصحف هي نتاج نشاطي في شهر يونيو معظمها نشرتها على شكل روابط في صفحتي بالفيس بوك وارسلتها للاصدقاء في الوتس اب، اعدت هذا الأسبوع مراجعتها والاستماع إليها ولم أجد فيها كلمة ضد شرعية الرئيس ومؤسسات دولته.. وتركزت كلها ضد المليشيات الحوثية والإخوان المسلمين ونقد لبعض القصور بل القصور الكبير للحكومة في توفير الخدمات لمواطنيها
حجة الخاوي الهش ركيكة تترنح مثل الذي في رأسه مس، ابحثوا لكم عن اعذار حقيقية تتنصلون بها عن وعودكم وعهودكم لنا اما ما تقولونه الان فإنه لايفيدكم في شيء
لا تزايدوا علينا نحن مع عبدربه منصور ونحن من نصرناه حين خذلتموه
لكن موقفنا من الارتهان لحزب الأوساخ فسيظل قائما حتى آخر رمق.