آخر الاخبار
الرئيسية / اخبار محليه / أسوشيتد برس تكشف حقائق عن مشاركة الإمارات في حرب اليمن

أسوشيتد برس تكشف حقائق عن مشاركة الإمارات في حرب اليمن

 

صوت عدن / خاص :

كشفت وكالة أسوشتيد برس، اليوم حقائق وإحصائيات عن انسحاب الإمارات، قبل وبعد تخفيض قواتها من اليمن .

وقالت أسوشيتد برس إن بدء سحب الإمارات قواتها من اليمن، أضعف التحالف الذي تقوده السعودية، وجعله أمام خيارات أقل.

تغير الاستراتيجية:

رغم عدم تخلي الإمارات عن التحالف، إلا أن خفض الإمارات لقواتها، يمثل خطوة كبيرة للخضوع إلى العملية السياسية.

تقول الإمارات إنها تسعى لتعزيز المفاوضات مع الحوثيين لإنهاء الحرب.
استدلت الوكالة بما ذكره وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش، لصحيفة الواشنطن بوست.

قرقاش أكد أن الوقت حان لمضاعفة العملية السياسية، متابعاً: لم يكن هناك نصر سهل ولن يكون هناك سلام سهل.

في المقابل، أجرى الحوثيون في مدينة الحديدة، محادثات بوساطة أممية، مع الحكومة اليمنية التي يدعمها التحالف، لوقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية.

ذكرت الوكالة أن المحادثات كانت ضرورية لإنهاء الحرب المستمرة منذ خمس سنوات.

أودت الحرب بحياة عشرات الآلاف وتسبب بمجاعة وأزمة إنسانية وصفتها الوكالة بالأكبر في العالم.

حقائق وأرقام لم تنشر سابقاً:

شارك نحو 10 آلاف جندي إماراتي في حرب اليمن قبل الانسحاب وفقاً لمسؤولين يمنيين.

لم تكشف الإمارات عن عدد القوات التي انسحبت منها، واكتفت بالإعلان عن خفض عدد قواتها فقط.

شمل التخفيض بحسب المسؤولين الذين رفضوا الكشف عن هويتهم، 50-70% من كافة الفرق العسكرية الإماراتية المقاتلة في اليمن.

لم تشارك الإمارات إلى حد كبير في القتال، وكانت تشرف على الاستخبارات والعمليات وتدريب القوات المحلية.

تدرب الإمارات ميليشيا تتبع لها مباشر، ويقدر عددها بنحو 90 ألف مقاتل، موجود في الجنوب.

تؤكد الإمارات أن قواتها المتبقية ستواصل تدريب وتوجيه تلك الميليشيات وتقديم المشورة لهم.

كما خفضت الإمارات، قواتها في قاعدتها العسكرية بمدينة عصب الإريترية، وهي نقطة انطلاق للعمليات في الحديدة.

أعادت الإمارات بطاريات باتريوت وأنظمة دفاعية أخرى من اليمن، في وقت تتوتر فيه الأوضاع مع إيران.

التحالف في انكماش مستمر:

رغم أن الانسحاب الإماراتي قد لا يوازن الكفة بين القوى المتحاربة في اليمن، إلا أن الحوثيين باتوا اليوم في موقف أقوى.

يرى الحوثيون بعد انسحاب الإمارات، أن بإمكانهم الصمود بدلاً من تقديم تنازلات.

لم تعلق السعودية رسمياً على الانسحاب الإماراتي وهذه الخطوة تظهر الانقسام في الأهداف بين أكبر قوتين في التحالف.
لطالما أرادت السعودية طرد الحوثيين من صنعاء، وإضعاف قدرتهم العسكرية على طول الحدود مع المملكة، إلا أن الإمارات كانت تركز على الجنوب.
يستمر التحالف في الانكماش والضعف بعد انسحاب المغرب وقطر من اليمن.

زاد من ذلك انسحاب القوات السودانية المشاركة ضمن التحالف، من عدة مناطق في جبهة الساحل الغربي بمحافظة الحديدة غربي اليمن.

تسببت الحرب في اليمن بمقتل عشرات الآلاف من الأشخاص وإصابة مئات الآلاف .

ما تأثير الحرب على اليمن؟

تسببت الحرب في اليمن بمقتل أكثر من 94 ألف شخص، وفقاً لأحدث الإحصائيات.

تسببت عمليات التحالف بدمار هائل في البنى التحتية، ما أدى لانتشار الجوع والمرض.

تقدر مجموعة Save the Children عدد الأطفال الذين ماتوا دون سن الخامسة بسبب الجوع أو المرض بـ 85 ألف طفل.
كما أن تفشي الكوليرا أودى بحياة أكثر من 3000 شخص وتسبب في إصابة 1،4 مليون حالة مشتبه فيها.

ماذا حدث بعد ذلك؟
تعول الأمم المتحدة على العملية السياسية، وتحديداً محادثات الحديدة، وهو ما أكده المبعوث الخاص مارتن غريفيث .

لم تحقق جلسة الأسبوع الماضي سوى تقدم بسيط إلا أنه لايزال هناك فرصة لإنقاذ الاتفاق وتنفيذه جزئياً على الأقل والانتقال لمحادثات سياسية أكبر بحسب غريفيث.
إما إذا فشلت المحادثات فهذا يعني استمرار الفوضى والخطر، وقد يجر المنطقة إلى صراع طويل الأمد في الخليج العربي.