الرئيسية / مقالات / تمويلها (للانتقالي) ليس حبا للجنوب وقضيته !!

تمويلها (للانتقالي) ليس حبا للجنوب وقضيته !!

 

 

✍🏻: عوض كشميم ..

 

الوقائع الدقيقة تقول إن دولة الامارات العربية المتحدة لم تعط إهتمام لملف قضية الجنوب في أشد مرحلة على الاقل منذ مابعد 2007م حتى دخولها ضمن الدول العربية لدعم استعادة الحكومة الشرعية ..
والكل يعرف استثمارات صالح وعائلته ونشاطهم التجاري في الامارات !؟
عموما تبني الامارات لتأسيس مكون جنوبي وتمويله مع تحصينه بتشكيلات عسكرية اشبه بمليشيات قوة موازية للدولة تتنازعها القرار وتضعف وجودها دون ادنى شك
مها كانت مبررات استثناء ظروف الحرب التي هيئة المناخ لتوسيع البناء العسكري وتوسعه ..
مانحن بصدده توضيح للبعض الذين ربطتهم مصلحة نفعية وقتية والبعض اخذتهم العاطفة في مظهرها العام حب الامارات للجنوب وتقديرها لمواقفهم في الحرب .. يجعلنا نتسأل : لماذا لم تتبنى العمل أو على الاقل تساند توحيد جميع المكونات الجنوبية بنفس مستوى دعمها للانتقالي ؟
واختارت على الجانب الاخر لبناء دعم وتسليح وتمويل فصيل عسكري اخر مازال على الضد للشرعية والرئيس هادي والجنوب ايضا ؟!
هناء تسقط الورقة التي يسوقها الانتقاليون وشعاراتهم استعادة دولة الجنوب ؟
المخطط الذي يتبناه مشروع الالتفاف والسيطرة للامارات وحلفاءها الاقليميين والدوليين أبعد من اضعاف وتفتيت أصدقاء السعودية في اليمن بل إلى أستخدام وتوظيف ادواتها في اليمن للتنكيل بالسعودية في حدودها مع اليمن من خلال دعم الفوضى الحدودية حتى ترغمها على تقديم تنازلات كبرى مازالت محل خلاف الطرفين ؟!؟!
بعد تصفية اصدقاءها في اليمن شماله وجنوبه
لا أعتقد ان يسود الجنوب شي من بوادر الإستقرار حين تسيطر عليه دولة الامارات في ظل خلافها الكامن مع المملكة العربية السعودية .
هذه قناعاتي وابني عليها مواقفي ..
في حال استمرار حرب شبوة القريبة من خطوط الدفاع للاراضي السعودية شرق اليمن وتارجح الموقف السعودي لدعم قوات الحكومة الشرعية لا يستبعد ان تفتح قيادات الانتقالي خطوط اتصال وتنسيقات مع مليشيات الحوثي بايعاز اماراتي ايضا ؟!
لا سبيل امام الرياض في هذه المعادلة الحرجة سواء التواجد القوي والفاعل في توحيد مكونات اثقالها في الخارطة السنية شديدة البأس لتوسيع استراتيجية تحالفاتها مع المكونات الاجتماعية والسياسية والعسكرية
مع الاستمرار بتقديم الدعم للحكومة اليمنية وشرعية الرئيس هادي حفاظا على وحدة اراضيها ومصيرها ؟!