آخر الاخبار
الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / شرطة هونغ كونغ تعلق على “تظاهرات الأحد” وتبرر استخدام القوة

شرطة هونغ كونغ تعلق على “تظاهرات الأحد” وتبرر استخدام القوة

 

قالت شرطة هونغ كونغ، إنها تستخدم خراطيم المياه، وتقوم بإطلاق طلقات تحذيرية من سلاح ناري، وذلك بعد أكثر من شهرين على بدء الاحتجاجات، مشيرة إلى أن هذا الأمر متعلق بسلوك المتظاهرين، الذي وصفته بـ”العنيف”.

ذكرت ذلك وكالة الأنباء الفرنسية “أ ف ب”، اليوم الاثنين 26 أغسطس.

واندلعت مواجهات، أمس الأحد، في منطقة تسوين وان، وتعد الأعنف منذ بدء حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة في يونيو، التي تهز تظاهراتها شبه اليومية هونغ كونغ.

وقالت الوكالة إن هونغ كونغ تشهد أسوأ أزمة سياسية منذ أن أعادتها لندن إلى الصين عام 1997، مشيرة إلى أنه ليس هناك أي مؤشرات إلى تراجع الحراك، بينما يبدو أن الحكومة الموالية لبكين لا تعتزم القيام بأي تنازلات.

ولفتت الوكالة إلى قول الشرطة، في بيان: “متظاهرين عنيفين للغاية انحرفوا عن مسارهم الأساسي وقاموا بإغلاق طرق وتخريب متاجر وأنفاق وأطلقوا قنابل حارقة ومقذوفات على الشرطيين”.

وأطلقت شرطة مكافحة الشغب في هونغ كونغ، أمس الأحد، الغاز المسيل للدموع واستخدمت خراطيم المياه لتفريق المحتجين، لتتحول المظاهرة من سلمية إلى مواجهات عنيفة.

وسار آلاف المحتجين في شوارع المدينة، حيث ارتدى كثيرون منهم خوذا صلبة وأقنعة غاز، واعترض طريقهم عشرات من أفراد شرطة مكافحة الشغب حاملين الدروع والهراوات.

وقام المتظاهرون بسد بعض الطرق باستخدام حواجز المرور وأعمدة البناء المصنوعة من الخيزران، بينما كانوا يصرخون بوجه رجال الشرطة.

وحصلت سلطات هونغ كونغ على أمر قضائي بمنع التظاهر في المطار الذي أغلق لبعض الوقت الأسبوع الماضي، بعد أن احتشد المحتجون في المبنى الرئيسي للمطار لعدة أيام مما تسبب في تعليق إقلاع نحو 1000 رحلة جوية، وآثار اشتباكات متقطعة مع الشرطة.

وتشهد هونغ كونغ منذ 3 أشهر احتجاجات بدأت بسبب مشروع قانون، تم تعليقه الآن، كان سيسمح بتسليم المشتبه بهم في جرائم جنائية إلى السلطات في بكين.

وهدد الطلاب بمزيد من الخطوات الاحتجاجية في حال لم تستجب الحكومة بالشكل الكافي لمطالب المحتجين الخمسة ومن بينها إلغاء مشروع قانون لتسليم المطلوبين إلى الصين، وفتح تحقيق في انتهاكات الشرطة خلال الاحتجاجات.

وبدأت التظاهرات في هونغ كونغ باحتجاجات على مشروع قانون يتيح تسليم المطلوبين إلى الصين، لكنها توسعت للمطالبة بحقوق ديموقراطية في المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي.

وتتمتع هونغ كونغ بحريات غير معروفة في البر الصيني بموجب اتفاقية بدأ تطبيقها عندما أعادت بريطانيا مستعمرتها السابقة إلى الصين في 1997.

ويقول العديد من أهالي هونغ كونغ إن الحريات تتضاءل، خصوصا منذ وصول الرئيس الصيني شي جينبينغ للحكم.