الرئيسية / مقالات / حرب المصطلحات

حرب المصطلحات

 

 

✍ : ضياء سروري

المصطلح الاول ونقول بسم الله 😊

: ” قوات الجيش الوطني ”
تطلق اليوم على قوات جيش الشرعية متعدد الانتماءات والولاءات و لا علاقة له بمصلحة الوطن والمواطن البسيط ، فقد تركت ما تسمى بقوات الجيش الوطني ، ” الجنوب ” ، خارج نطاق تغطيتها ولم تستوعب شبابه الذين اضطروا للجوء إلى معسكرات الدرهم الاماراتي والريال السعودي لأجل لقمة العيش وسد احتياجاتهم .
هذا بخلاف اعلامهم الخارق الذي فاق إعلام النكسة بمراحل على مدى سنوات عدة .

* ثانيا : ” القوات الجنوبية ”
تطلق على مليشيات مسلحة تتبع جهات خارجية تدعمها عسكريا وماديا ومعنويا وهذة المليشيات نجحت بعسكرة القضية الجنوبية “السلمية سابقا ” نعم في المظهر العام هي تحمل اسم القضية لكننا لم نرى من خلالها تقدم ملموس ، ولم ترحب قياداتها بشكل جاد ورسمي في فتح اي حوار سياسي يجمع أطياف القضية في بوثقة واحدة ..
قوات اللون الواحد سيطرت على عدن لسنوات وكانت على قدر عالي من الانتشار والجاهزية القتالية ضد من يعترض على ابسط قرار لهم ، استغلت نفوذها وبسطت على البحر والبر والجو دون أدنى مسئولية لحقوق الوطن والشعب .
اما إعلامها فقد فاق قدرات طرزان بزمانه ، غني الانتشار فقير المصداقية .

في الحقيقة لا المصطلح الاول موضوعي ولا الآخر ايضا .

فالأول يبحث عن مصالح خاصة في الجنوب إصلاح ومؤتمر وما خفي كان اعظم ، نصيب اجباري خصصه لنفسه من كعكة الوطن الجريح .

والمصطلح الآخر ايضا لا علاقة له بقوات الجنوب الحرة ، فهو مسلح لاجل تنفيذ مصالح من يدفع له اجره شهريا ولا يستطيع أن يفرض قراره على الارض لمصلحة الجنوب واهله وأرضه ، الخيانة قد تصيبه في اي لحظة وبدون سابق إنذار. فكما نقول من نفسه بيد غيره مات معذب، الاختلاف الوحيد هنا بان عذاب الموت كان باختيارهم ولم يفرضه عليهم احد .

مصطلحات عديدة تؤكد للعالم بان جيوشنا قوية ومتعدده ، موجوده على الأرض لمراعات مصالح العباد وهي حقيقتا لا تجيد فعليا إلا مراعات مصالحها الخاصة .

عدن وشبوة وأبين وحضرموت هم ساحات متعدده لعرض مسرحية هزلية عنوانها ” الخوف على الوطن ”
اما عدن فهي مسرحهم الكبير ، ابطاله هم من تربوا وتعلموا على أرضها، عدن الارض المستباحه الذي عليهم اليوم اثبات قوتهم وكامل رجولتهم عليها بعد أن فروا من صحاري شبوة وأبين خاسرين .

مسرحية الخوف على الوطن مسرحية قديمة عشنا أحداثها مرارا
منذ أن عرفنا أنفسنا ونحن في حروب دائمة عنوانها الوطن .

اي وطن ؟!
واين الوطن ؟!

اي خوف واي وطن تتحدثون عنه جميعكم وطائرات الاخوة في التحالف تقصف مناطق في عدن دون اي مبرر ، تقتل أبنائها من الطرفين دون سبب والجميع يصفق بحرارة تُشعل حماس المسرح والجمهور والابطال .

فعلى سيادة الرئيس هادي ، وسيادة اللواء الزبيدي ان يشرحوا لنا معنى كلمة ” وطن ” واذا تغير تعريفه لديكم اليوم لظروف خاصة فعليكم ان تعيدوا لنا طفولتنا لتنقشوا معالم التغيير الحرفي والحسي والمادي لمعناه الجديد في عقولنا كي نتفهم مواقفكم ونعذركم ان كان هناك عذر يليق بما فعلتوه بنا يا أبناء الجنوب .