الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / روسيا تعلن وقف إطلاق النار في معقل المعارضة في إدلب

روسيا تعلن وقف إطلاق النار في معقل المعارضة في إدلب

 

اعلنت روسيا أن وقفا لإطلاق النار من قبل القوات الحكومية السورية سوف يدخل حيز التنفيذ صباح السبت في محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الاتفاق أحادي الجانب سيبدأ في الساعة 06:00 صباحا (03:00 بتوقيت غرينتش).

وتكثف القوات الحكومية السورية عملياتها العسكرية وجهودها لاستعادة إدلب منذ أبريل/ نيسان المنصرم.

وتقول الأمم المتحدة إن مئات الآلاف من السوريين فروا منذ ذلك الحين. كما قتل 500 مدني على الأقل في إدلب التي يسكنها قرابة ثلاثة ملايين شخص.

ولم تحقق محاولات وقف إطلاق النار السابقة إلا نجاحا محدودا.

ويأتي هذا الإعلان بعد يوم واحد من دعوة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ التابع للأمم المتحدة، مارك لوكوك، مجلس الأمن إلى اتخاذ إجراء جاد لحماية المدنيين في إدلب.

وقال لوكوك “لقد أصبحت الكثير من الأحياء السكنية فارغة، كما هدمت بلدات وقرى بأكملها، منذ انهيار وقف إطلاق النار المشروط الأخير.

من جهتها أكدت مجموعات مراقبة دولية الجمعة فرار ما بين 7000 إلى 9000 مدني من بلدة معرة النعمان وحدها في الأيام الأخيرة.

وفي خضم الهجرة المتزايدة، كشفت تقارير عن اشتباكات في أجزء من الحدود السورية التركية الجمعة.

ماذا نعرف عن إدلب؟

تقع إدلب في الشمال الغربي من سوريا، كما تعتبر آخر معقل لفصائل المعارضة والجماعات المتشددة التي تحاول الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد منذ اندلاع الحرب الأهلية عام 2011.

لا تسيطر على الإقليم جماعة بعينها بل عدد من الفصائل المتنافسة، منذ سقوطه بيد المعارضة قبل أربع سنوات.

ماذا قالت روسيا؟

قالت روسيا، الداعم العسكري الرئيسي للرئيس الأسد منذ عام 2015، إنه تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يبدأ صباح يوم السبت.

وأضافت في إعلان ظهر الجمعة أن “وقف إطلاق النار أحادي الجانب” يهدف إلى استقرار الوضع في إدلب. كما حثت بيانها مقاتلي المعارضه، على “التخلي عن الاستفزازات المسلحة و الانضمام إلى عملية السلام”.

سيشمل وقف إطلاق النار “منطقة خفض التصعيد” في إدلب، التي اتفقت عليها، العام الماضي، مع تركيا، الداعم الرئيس للمعارضة السورية في الصراع الدائر.

ما الذي يحدث في إدلب؟

شنت القوات الموالية للحكومة هجومًا جويًا يهدف إلى إعادة السيطرة على المنطقة في أواخر أبريل/ نيسان، كما حققت القوات البرية تقدماً في الأسابيع الأخيرة.

تمكنت القوات من استعادة المواقع الاستراتيجية الرئيسية كمدينة خان شيخون، التي استولت عليها المعارضة منذ خمس سنوات.

أصدرت الأمم المتحدة تحذيرات متكررة من أن الهجوم قد يتسبب في كارثة إنسانية، في ظل حرب أهلية أودت بحياة مئات الآلاف من الأشخاص وأجبرت الملايين على النزوح.

قال منسق الإغاثة في إحاطته في الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، إن “ثلاثة ملايين شخص، أغلبهم من النساء والأطفال، يعتمدون على دعمكم لوقف هذا العنف”.

مؤخرا، أفادت تقارير بأن القوات الحكومية سيطرت على بلدة التمانعة، بالإضافة إلى عدة قرى ومساحات أخرى من الأراضي الزراعية في الجنوب الشرقي من محافظة إدلب.