آخر الاخبار
الرئيسية / مقالات / شرعية ملفقة __ وانتقالي منكسر .. لا يمثلان الشعب !

شرعية ملفقة __ وانتقالي منكسر .. لا يمثلان الشعب !

 

 

✍🏻:  أديب قاسم ..

▪تعدد السلطات في قيادات التحالف بين شرعية بتعدد أجنحتها ( وفيها العناصر الشمالية المنحرفة الموالية للأغيار والمتباينة الرؤى ) وانتقالي بتعدد تكويناته ( الضعيفة المتباينة المواقف ) وكلاهما آليتا مرتزقة masinary train تعملان في اتجاهين متعاكسين go into opposite lobbies بارتهانهما للطارئ الخارجي بفروضه الإملائية … وقد صفى التحالف على اقليمين وحيدين تحت يافطة هوية قومية ، متفردين بالقرار السياسي خاصية الشأن السيادي اليمني ( ! )والذي جعلا يميلان به إلى التمدد في محيطهما بفرض أجنداتهما الجيوسياسية __ كل ذلك أدى بالحرب على اليمن _ والقضية الجنوبية إلى فراغ سياسي أفضى إلى منقطع الطريق المسدود ، لا سيما في ظل غياب مشروع فكري _ سياسي قيادي ( أكان حزبيا أم ائتلافيا حكوميا .. أم استفتائيا_اقتراعيا على ذمة شعب ) لوضع مداميك دولة!

هذا الفراغ السياسي _ الحزبي… والحكومي الدستوري إن بنينا على مطالب حقوق شعب ، كان _ جراء تعليق الأزمة السياسية اليمنية على ثلة من الوزراء والسياسيين الدجالين المفتقرين إلى الوعي السياسي والذين لا يرون , ولا يهمهم أن يروا أبعد مما تتطلبه مصالحهم الشخصية وترفيه عوائلهم – cunning ministers and charlatans who neither see , nor are concerned to see , any further than what their personal interest and to support of their families’ requires _ قد أرسي على أولويات أفكار وآراء ودوافع وبواعث الاقليمين الجارين الفاعلين في قيادة التحالف (السعودية والإمارات ) والظروف التي أُعدِم بها عمل ما تهيأ لنا أنها حكومة ” الشرعية ” ورديفها ” الانتقالي _ شبيه حكومة ظل “.. فكلتاهما قوى عسكرية مجندة بدواعي تلقيها الدعم العسكري وبواقع تقاضي معاشاتها من خزانتي هاتين الدولتين….

الحكومات عادة ترعوي حقوق الشعب…وتلبي مطالب الشعب .. وتمثل سمات هذا الشعب وآليته هي الديمقراطية التي تمنحه صفة الشرعية….فإذا ما عجزت الحكومات ( خلافا لما تسمى بالشرعية أو ما يسمى بالانتقالي وكلتيهما مفروضتين على الشعب من الخارج الإقليمي والدولي ) عن القيام بما تتعهدان به من واجبات , يتم تغييرها من قبل الناس الذين أسسوها
هكذا في الأعراف الدولية هي حقوق الشعوب :
Governments exist to protect these rights ; and should governments fail to live up to their duties , they may be change by the people who established them .

من هنا ندرك تماما وبكل صلف التاريخ وصناعه الأقوياء المنتصرين أننا حيال شرعية منتهية شرعا وملفقة إقليميا بدعمٍ دولي …وجماعة انتقالية منكسرة الإرادة والمآل السياسي وهي ليست شرعية بحاملها السياسي بل ربما _ في الحدود الدنيا _ بحاضنتها الشعبية __ كلتيهما قوى عسكرية مجندة بحنكة إماراتية _ سعودية تحت وصاية ما يسمى بالتحالف العربي _ .. محكومة بظروف الحرب في سياق مصالح الاقليمين المهيمنين على مسار النفوذ الدولي ؛ لا تربط ولا تفك في تقرير مصير ولا سلطان لها على الشعب ! … فكل ما نشهده أصبح مكشوفا لدى الرأي العام الوطني والدولي أنها مجردة من المسؤولية التاريخية والأخلاقية .. حيث تبدَّى لجميع المحللين السياسيين والمراقبين الدوليين أن نشاطها السياسي والدبلوماسي ليس من صميم مصلحة بناء دولة _ ولو كانت اتحادية ..ناهيك عن استرداد دولة لها كل موجبات
الدولة في قواعد العرف الدولي
.. وحق قانوني في فك رباط الوحدة بدواعي حرب 94 ونقض مواثيق الوحدة .