الرئيسية / مقالات / إقليم في اليد خير من دولة بين السماء !!

إقليم في اليد خير من دولة بين السماء !!

 

✍🏻 : عوض كشميم..

 

عندما تقبل الحكومة الشرعية بشراكة المجلس الانتقالي الجنوبي ومعه 4 مكونات جنوبية في شراكة حكومة وحدة وطنية مناصفة بين الشمال والجنوب دليل على رغبة صادقة للقوى الحاكمة المنظوية في اطار منظومة الشرعية للشروع في شاركة كل القوى الوطنية جنوبا وشمالا المؤمنة بالحوار في حل المشكلات بعيدا عن استخدام السلاح في الوصول للسلطة وتجسد هذا التوجه حين اشتملت مسودة اتفاق جده على اشراك مكونات جنوبية اخرى لم تكن طرفا في احداث عشرة اغسطس بعدن ؟؟
امتثالا حقيقيا لرغبة صادقة في الشروع لحل القضية الجنوبية باعادة التوازن الحقيقي عسكريا وأمنيا وسياسيا للجنوب وفقا لميدأ المناصفة في السلطة والثروة والقرار وصولا معادلة وطنية تؤسس بنية حقيقية للمساواه عبر دولة جامعة تعبر عن مصالح فيها قدر عال متوازنا في السلطات الثلاث ( التشرعية والتنفيذية والقضائية ) والسلك الدبلوماسي مع بقية مؤسسات الدولة وفقا لعقد اجتماعي يمكن البناء عليه وتنظم ادارة شئونهم عبر العملية الديمقراطية المدنية الانتخابية من المجالس المحلية والنيابية والرئاسية عبر مشاركة شعبية واسعة اسوة ببقية دول العالم …
نعيش ونبني سلام دائما لنضع قطيعة مع الحروب والدمار وثقافة العنف والسلاح … وطن يجمع كل اليمنيين من اقصاه إلى اقصاه بعيدا عن نهج وسلوك الغلبة …
بالعدل والمساواه تستقر وتتطور الشعوب …
لا والف لا لحكم العسكر و القبيلة والأسرة …!!!!
يمن يتعايش في ربوعه القوى المنتجة يحترم جواره ويحرص أمن القومي للاقليم تحت لا ضرر ولا ضرار ..
دولة وحدها تحتكر السلاح … لا يهمنا من يكون رئيسا طالما إن للشعب حقه في اختيار من يمثله بحرية وارادة حرة ضمانا لحرية التعبير وفقا للقانون ….
ونقضي في يوم وليلة على الفساد ولا تحقيق مبدأ الشفافية وتقليص نفوذ الدولة العميقة الا بمزيد من التلاحم الوطني مسلح بالوعي مع وجود معارضة وطنية تستمد قوتها من قوة القانون بالعملية التراكمية ستفرز جودة اليوم أو غدا لا محالة …
تجارب التشطير والحلول الجزئية والصراع مررنا بها كانت اكثر قلقا ومحط للتجاذبات الدولية بسبب صراع الخارج على المصالح والاطماع في اليمن ….؟؟!!
يمن اتحادي لدولة جامعة لا ظالم ولا مظلوم هي الحل الانسب للجميع ويفضل ان تكون من ستة اقاليم أو خيار الاقليميين بعقد دستوري يتيح لبقية المحافظات أو الولايات التي تتوفر لديها شروط إعلان الاقليم بعد مرحلة انتقالية متفق عليها وفقا للقانون .
ومن يعتقد أن خطاب الكراهية والتحشيد العنصري والمناطقي سياتي له بغايات تلبي اهداف ذاتية في السلطة والحكم فهو يؤسس لسيناريو غير متتهي من الصراع والفوضى لانه لايعي حجم ارث الصراعات والاحقاد والانتقامات بسبب الصراع المسلح على السلطة جنوبا وشمالا ..
وكفى .