الرئيسية / فن وابداع / انطفاءات أحصنة الرياح

انطفاءات أحصنة الرياح

 

✍: أديب قاسم علي ..

 

‍☠

‍☠‍☠

شعر :
أديب قاسم

إنَّ أعمى الموت أضحى ضِحكةً بفم الزوال
والريح ما امضت على عين بكت إلا استحالت أغنيات
هذي هوامش ليلٍ لم ينم إلا سويعات الرحيل بلا ظلال
كانت اماسي الأمس .. قبل الأمس اهازيجَ تغنى بها بلال
سارت على دميَ المعطر بالهوى والليل ضائعة الظلال
مرت على يوم تكدَّر في سماءٍ لا ترى إلا بياض الثلج معشوق الرمال
والموت مرَّ يقرع الأبواب لا يلقى جواب
إن تباريحَ النوى لمِست فِراشَ القلب وما فتأت تنادي الأغنيات
هيتَ لك الأبوابُ قد شُرِّعتْ أني هنا خلف السحاب
لا أمطرت دمعُ الأغاني إن بكت ولا السماءُ أوشكت حتى تنال
من عصافير الجوى وهج السؤال
هل كانت الريح هنا ..وهل في الروح شيئ من تواشيح الحروف النائحات
أما مضى فجر وفجر
استباح من دمي حريةً ما عدتُ أذكرُ إن بدت لي تفتحُ الأفقَ الملطخ بالفراغ وبالليال
ما عدت أذكر صورة الحرف إن كان فعلا ام مقال !
وهل يشعلُ الفجر ذبال ؟