الرئيسية / مقالات / الصين .. تاريخ عريق وحضاره تجاور عنان السماء

الصين .. تاريخ عريق وحضاره تجاور عنان السماء

 

✍🏻 : صالح الحميدي ..

 
على ايقاعات الانجازات والمنجزات العملاقة تمضي جمهورية الصين الشعبية بخطوات واثقة بين الأمم نحو المراتب الأولى في المجالات المختلفة
منطلقة من تاريخ عريق وحضارة موغلة في القدم كانت فيها الصين تتقدم الشعوب بتلك الشواهد التي ما زالت حتى الآن محط ابهار وادهاش حيث يقف الناس مشدوهين أمام سور الصين العظيم على سبيل الذكر لا الحصر
أن أمة عظيمة مثل الصين يقودها قائد مثل الرئيس شي جين بينغ ما كان ينبغي لها أن تتأخر عن ركب التقدم وهي التي تعمل أكثر مما تقول وتنتج أكثر مما يفترض حتى باتت اليوم السوق المنافس لكبريات الأسواق العالمية ان لم تكن الأولى من حيث توفر منتجاتها في كل أسواق العالم
لقد اختارت الصين ان تكون مختلفة في إنتاجها الذي اعتمد على دراسات وابحاث قرأت قدرة المستهلك الشرائية فانتجت له ما يتناسب مع دخله وهذا يعكس ذكاء المارد الصيني للاستحواذ على اكبر قدر من المستهلكين في العالم على عكس الدول المنتجة الآخرى التي تكاد منتجاتها محصورة على طبقة وشريحة محددة من المستهلكين تتوزع مابين الطبقات الأكثر ثراء والطبقة التي تليها
و يرجح اقتصاديون ودراسات السوق ان الصين كدولة صناعية ستجتاح الأسواق باعتبارها الأولى في وقت قريب
كما أن الصين قد اتخذت موقعها الذي يليق بها بين ألامم من حيث قدرتها العسكرية وصناعاتها في هذا المجال وتسير بخطوات أكثر اتزان وأكثر حيادية في قضايا الشعوب وحروبها فهي تتخذ موقف مساند وداعم لكل ما من شأنه إسكات أصوات البنادق وقيام السلام الشامل الذي يضمن عيش كريم وآمن للأمم
ولقد ظهرت الدبلوماسية الصينية بشكل قوي ومتناغم مع توجهات الدولة التي تحرص على بناء علاقات وطيدة مع شعوب العالم تضمن تدفق المصالح وتبادل المنافع في قنوات العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل وحفظ السيادة
أن الجمهورية اليمنية كانت ومازالت تتطلع إلى تمتين وتجسير العلاقات اليمنية الصينية واضعة نصب عيناها كل تلك الشواهد على دعم الصين لليمن عبر المشاريع التي نفذتها في اليمن وليس اولها طريق الحديدة صنعاء التي نفذتها شركة صينيه ولا آخرها جسر الصين في صنعاء
أن اليمن ترى الصين من الدول التي يجب أن تكون العلاقات معها وطيدة ومتينه
واننا إذ نعبر عن اعجابنا لهذه المنجزات العملاقة للصين وآخرها الطريق والحزام هذا المشروع الذي أبهر العالم وهو يمتد بين كل هذه الدول يقرب المسافات ويزرع المصالح ليحصد في المحصلة مزيدا من التعاون الاقتصادي والسياسي على اعتبار أن السياسة قد صارت اليوم وعاء اقتصادي في المقام الأول
اقول اننا إذ نعبر عن انبهارنا واعجابنا بكل تلك المنجزات فإننا نتطلع إلى مزيد من التعاون وتوطيد العلاقات مع التنين الصيني العملاق

وكيل وزارة الاعلام اليمنيه