الرئيسية / اخبار محليه / السعودية تبحث عن ضمانات حقيقية للقبول بحل شامل للأزمة اليمنية وتدرس مبادرة حوثية

السعودية تبحث عن ضمانات حقيقية للقبول بحل شامل للأزمة اليمنية وتدرس مبادرة حوثية

صوت عدن / خاص :

 

اكدت مصادر صحيفة ان مبادرة مهمة قدمتها جماعة انصارالله الحوثية الى القيادة السعودية الاسبوع الماضي نقلها وفد يضم القياديان في جماعة الحوثي هما اللواء علي الكحلاني وحسين العزي مشيرة إلى أن المبادرة تتضمن وقف “العدوان” مقابل التزام صنعاء بوقف الهجمات على السعودية.

وذكرت أن وفد “انصار الله” دخل وخرج عبر منفذ حدودي وهذا في حال مصداقيته يعكس تطورا جديدا في التقارب بين الطرفين.

وكانت وكالة الانباء العمانية الرسمية قد ذكرت في وقت سابق أن سلطان عمان استقبل الامير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي قبيل عقد جلسة مباحثات على مستوى وزيري الدفاع.

وتأتي الزيارة وسط انباء تتحدث عن بحث الرياض عن ضمانات حقيقية للقبول بحل شامل للأزمة اليمنية.

وكانت صحيفة الاندبندنت البريطانية قد ذكرت في تقرير لها الاثنين أن السعودية باتت الأن اكثر قبولاً من أي وقت مضى بسيطرة “الحوثيون” على شمال اليمن، مشيرة إلى انها تبحث الان عن منفذ للتقارب مع السلطة الجديدة.

يذكر أن السعودية قادت في مارس من العام 2015 تحالفا من 17 دولة لحرب الحوثيين في اليمن وكانت تتوقع ان تنهي الحرب في غضون اسبوع وفقا لما اعلنه ناطق تحالفها انذاك احمد عسيري لكن بعد 5 سنوات انتقلت الحرب إلى الاراضي السعودية والاماراتية اكبر الحليفين مع تطوير صنعاء لقدراتها الجوية التي استهدفت مؤخرا منشآت ارامكوا في البقيق وهجرة خريص وقبلها مطار ابوظبي ومنشآت حيوية في المملكة.

وفي وقت تردت المحافظات التي سيطرت عليها السعودية والامارات في جنوب اليمن وشهدت فوضى وعبث وتمردات وانقلابات واغتيالات اساءت لهدف الحرب الذي زعم التحالف انه جاء من اجله وهو عودة الحكومة الشرعية ونصرتها.
ً
وعلى صعيد متصل كشفت مصادر عسكرية أن قيادة التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية قررت خفض العمليات العسكرية داخل المناطق الحدودية مع اليمن .

وكانت مصادر قد اكدت إن التحالف وجه تعميمًا إلى قادة المحاور والألوية المتواجدة التابعة للحكومة الشرعية على الشريط الحدودي بين اليمن والمملكة بوقف إطلاق النار وتعليق العمليات القتالية ضد مليشيات الحوثي.

وبحسب المصادر فإن التوجيهات نصت أيضًا على الرد على مصادر النيران التي قد تطلقها جماعة الحوثي وذلك بقدر الحاجة فقط وبشكل محدود.

ووفقا للمصادر فقد بدأ العمل بتلك التوجيهات منذ مساء الثلاثاء الماضي.

وكشفت وكالة أسوشيتد برس الأربعاء بأن السعودية وجماعة الحوثي تخوضان مفاوضات غير مباشرة وراء الكواليس بغية إنهاء الحرب في اليمن.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين من الجانبين تأكيدهم أن مسقط تستضيف هذه المفاوضات السرية،مشيرة إلى أن زيارة نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى مسقط الاثنين الماضي قد تكون مؤشرا على تكثيف التفاوض مع الحوثيين عبر قنوات اتصال سرية.

ولفتت أسوشيتد برس إلى أن المفاوضات بوساطة ساطنة عمان انطلقت في سبتمبر الماضي، في أعقاب الهجوم على شركة “أرامكو” السعودية لافتة إلى أن المباحثات تتمحور على أهداف مرحلية مثل استئناف عمل مطار صنعاء الدولي وإنشاء منطقة عازلة عند الحدود السعودية-اليمنية في الأراضي الخاضعة لسيطرة الحوثيين.