الرئيسية / اخبار عربية وعالمية / أبوظبي لم تدخر وسعا في دعم الحق الفلسطيني

أبوظبي لم تدخر وسعا في دعم الحق الفلسطيني

 

أكدت صحيفتا الخليج والوطن الإماراتيتان، اليوم الجمعة، أن الإمارات لم تدخر وسعاً طوال سنوات الصراع مع الاحتلال “الإسرائيلي” في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعمه وتوفير مستلزمات صموده، خصوصاً في هذه المرحلة التي تتعرض فيها قضيته لخطر التصفية.

وقالت صحيفة (الخليج) – في افتتاحيتها تحت عنوان “موقف إماراتي ثابت” – “كما هو دأب الإمارات ومواقفها الثابتة تجاه الحق الفلسطيني الذي تعتبره مقدساً يستحق الذود عنه في كل الميادين والمحافل، باعتباره مسؤولية وطنية وقومية، كانت أمس كعادتها الصوت المدوي الذي يصدح بالحق والقوة، في الرسالة التي وجهها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة إلى السفير سيخ نيانج رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه غير القابلة للتصرف، بمناسبة “اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني”.

وأضافت الصحيفة أنه عندما تعلن الإمارات تضامنها مع الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره، وعندما تدين اعتداءات “إسرائيل” ومحاولاتها تكريس احتلالها للأرض الفلسطينية، وعندما تجدد تأكيدها على أنه لا يمكن ترسيخ السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة من دون تحقيق حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، إنما تؤكد مواقف سبق أن أعلنتها والتزمت بها، وصارت من مسلمات وثوابت مواقفها تجاه أعدل قضية، هي فلسطين، قضيتها وقضية العرب الأولى، والهمّ الدائم الذي يشغل بالها ووجدانها.

وأكدت أن الأمم المتحدة هي في واقع الأمر الجهة الوحيدة المخولة تنفيذ قراراتها بشأن القضية الفلسطينية، خصوصاً ما يتعلق بالحل العادل والشامل والدائم، الذي من بين أسسه الانسحاب “الإسرائيلي” الكامل من الأرض العربية المحتلة حتى حدود الخامس من يونيو 1967، وقيام الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف، وعودة الفلسطينيين إلى أرضهم وإزالة المستوطنات.

من ناحيتها.. شددت صحيفة (الوطن) أن الاستيطان جريمة نكراء تتم على مرأى ومسمع العالم أجمع ولم تتوقف منذ العام 1967 حتى اليوم فالمناقصات والمشاريع التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتواصل بكل عنجهية واستخفاف بالإرادة العالمية التي تعمل لأجل السلام وتبحث عن طريقة تجعل عشرات القرارات الأممية التي أقرها مجلس الأمن تخرج من أدراج الأمم المتحدة وتجد طريقها للتطبيق العملي على أرض الواقع، والاستيطان أكبر عدو لتلك القرارات والقوانين لأنه يستهدف أساس وجود أي دولة وهي “الأرض”.

وقالت الصحيفة – في افتتاحيتها تحت عنوان “آفة الاستيطان” – “في غياب أي موقف حاسم سواء للمجتمع الدولي، أو عجز الأمم المتحدة عن لعب دورها الكامل في وقف ما يحصل من جرائم وفق جميع القوانين، فإن الاحتلال “الإسرائيلي” الذي أكد دائماً استخفافه بالشرعية الدولية ولا يتوانى عن ارتكاب مختلف المجازر وجرائم الحرب بما فيها الاستيطان يواصل ذلك ويضاعف ما يقوم به من عدوان وتعديات وانتهاكات على مدار الساعة، وكان آخر ما أعلن عنه الاحتلال نية استهداف القدس بـ11 ألف وحدة استيطانية عبر بناء حي استيطاني عنصري جديد شمال المدينة المحتلة، وذلك على أرض فلسطينية تم الاستيلاء عليها منذ عقود وتبلغ مساحتها أكثر من 600 دونم”.

وشددت “الوطن” على أنه لا دولة فلسطينية دون القدس الشرقية، ولا أحد له حق التصرف فيها، وكل إجراء أحادي هو انتهاك سافر لجميع القوانين والتشريعات الهادفة لمنح الشعب الفلسطيني حقه بقيام دولته أسوة بشعوب العالم، والقدس الشرقية بالتحديد هي روح القضية بقدسيتها ورمزيتها ومكانتها في نفوس الفلسطينيين والعرب وجميع الأمم والشعوب المؤمنة بالسلام وإرادة الشعب الفلسطيني في تحصيل كل حقوقه غير القابلة للتصرف.